أمروابه بلدنا شوقي ليها عظيم

اذهب الى الأسفل

أمروابه بلدنا شوقي ليها عظيم

مُساهمة  وليد محمد بابكر في الأربعاء 11 يونيو 2008, 1:07 pm

الأعزاء أمروابيون الكرام في مشكله عندنا في ناس أمروابه وهي عدم الإتفاق ونحن حقو نكون صريحين حتى نقدر نقدم حاجه للناس الجايين بعدنا وفكرة المنتدى حقيقه فكرة لم للشمل وطرح المواضيع التي سوف يتم الإستفاده منها في الحاضر والمستقبل وكمان نحاول نخضرشجرة أمروابه التي كادت أن تذبل يلا خلونا نلحق الناس الفاتونا وكمان خلونا نتلم على بعض ونكون يدا واحده تخدم البلد وكمان نحن جد مشتاقين لسوق الروب والقدوقدو والدوم اللألوب والنبق وجلسة النيم ولا ريكم شنو ؟

وليد محمد بابكر

المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 10/06/2008
الموقع : الرياض

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أمروابه بلدنا شوقي ليها عظيم

مُساهمة  Admin في الخميس 12 يونيو 2008, 10:38 am

اخونا ولي
الشوق غلب
شايفك شايلك الشوق ساي
ولاهلك والقدقدوا والهالوك والاقشي
اشد من يدك
ويد ليد تجدع بعيد
وهلا وغلا بيك ياغالي
برغم التواصل اليومي
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 08/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.moryh.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أخونا الوليد

مُساهمة  Amir M. Alamir في الأحد 15 يونيو 2008, 2:52 pm

هذا هو الوتر الحساس
والشي الشايفو انا الأن صارت تنبعث منه نغمات متفرقة .... ريثما تأتي بقية الأحرف المفقودة ...
حتي يكتمل الكونسرتو المعزوف ...
و الببدء حاجة يكملا ****والببدء رحلة يواصلا *** وما مهم حجم الخسارة **** المهم تنبع حضارة *** المهم نعمل هوية ...
و المهم الوطن ....
حقو نمتلك الأمل ...

flower
avatar
Amir M. Alamir

المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 07/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الإلتفاف والتعاضد ونكران الدات

مُساهمة  ضو البيت حامد تب الضو في الأربعاء 18 يونيو 2008, 12:48 pm

وليد محمد بابكر كتب: في مشكله عندنا في ناس أمروابه وهي عدم الإتفاق ونحن حقو نكون صريحين حتى نقدر نقدم حاجه للناس الجايين بعدنا وكمان نحاول نخضرشجرة أمروابه التي كادت أن تذبل يلا خلونا نلحق الناس الفاتونا وكمان خلونا نتلم على بعض ونكون يدا واحده تخدم البلد ولا ريكم شنو ؟

أخواني الأعزاء:
لقد لامستم وتراً وجرحاً غائرا، ونثرتم الملح في الجرح، فرغم التسامح والطيبة والمودة والعشرة التي تظهر من مجتمع أبناء أم روابه إلا أنهم بالجد في وقت الحارة والباردة تختلف آرائهم ويكثر جدلهم، وفي النهاية لا يتفقون.
أود في هذه السانحة أن أورد لكم قصة قرأتها في أحد المواقع الإلكترونية عسى ولعل ينبع منها أو تؤدي الغرض الذي أرمي إليه:
وهي منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووولة
الصـداقـــة

الصديق ،،، هل اعطيته حقه من الصداقة
لكل منا أصدقاء كثييييييييييييييير وبالذات أبناء أم روابه الحنونة السمحة الطيبة
ولكنهم على درجات متفاوتة من المحبة في قلوبنا

فمنهم من لا نسأل عنه إذا غاب عنا شهرا
ومنهم من نسأل عنه لو لم نره كل يوم

ومنهم من يكون الأخ الذي لم تلده امهاتنا

قصة قصيرة عن الصداقة

قال جنديّ لرئيسه :
“صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي, أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه.".

قال الرئيس
”الإذن مرفوض"
“لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات".
ذهب الجندي, دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه, وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه.

كان الرئيس معتزاً بنفسه فقال:
”لقد قلت لك أنّه قد مات!
قل لي هل كان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّة!؟

أجاب الجنديّ حالاً:
”بكل تأكيد سيدي!
عندما وجدته كان لا يزال حياً وأستطاع
أن يقول لي: كنت واثقاً بأنّك ستأتي!"


الصديق الحقيقي هو الذي يأتيك دائما ًحتى عندما يتخلى الجميع صديقك

أم روابه : أيها المتعلمون، أيها المستخلفون في الأرض بالخير؟؟؟ أين استخلافكم ؟؟ ستسألون يوماً ماذا قدمتم لأمروابه التي احتضنكم وارضعتكم الحب والتسامح والحنان والأخوة الصادقة؟؟؟
هلموا إلى بعضكم؟؟ هلموا لخدمة مدينتكم وحضنكم الدافيء، عودوا إلى أم روابه لأنها واثقة وتدرك سلفاً أنكم ستعودون إليهم لأنكم أبناء حقيقة يرجى منكم..
وحقاً حتى شخصي أحس وأثق بأنكم أبناء بررة وقادمووووووووووووووووووووووووووووووون
أعطوونننننننننننننننننننننننننننننني أيديكم لتتلاقي من أجل أم روابه

ضو البيت حامد تب الضو

المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 16/06/2008
العمر : 56

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لا تفتر عزيمتكم أيها الشباب

مُساهمة  ضو البيت حامد تب الضو في الخميس 19 يونيو 2008, 2:06 pm

أخواني وأحبائي ود الريح، أولاد ضي النعيم، وليد، ربيعه، مناهل ، أولاد العمدة، الأمير، أسامة اسماعيل،

أسال الله أن يقوينا جميعاً، إلى الأمام، أرجو أن لا يلتفت أحدا منكمً للوراء، أدعو الله لكم ولنا بالتوفيق والسداد، أسالكم بالله أن تتجاوزا الخلافات .. نبذوا كل شيء قديم ... اشحذوا هممكم، لن تجدوا كلماتمن أحد تقوي من عزيمتكم تبث فيكم الروح والإرادة ....بل البعض واستغفر الله العظيم راجيكم ............
لهذا اسمحوا لي بأن أورد لكم هذه القصة المنقوووووووووووووووووووووووولة

رجلان جمعتهما غرفة واحدة في أحدي المستشفيات
إحداهما حتم عليه المرض أن يظل مستلقياً علي السرير نتيجة لإصابة في ظهره
أما الآخر فلم يكن أحسن حالاً منه، إلا انه في كل يوم كان يُسمح له بالنهوض لمدة نصف ساعة حتى يتم تفريغ
السوائل من رئتيه، ولكنه كان أحسن حظاً بان سريره كان بجوار النافذة الوحيدة في الغرفة
وبحكم "الجوار" تعرف كل منهما علي الآخر بلدته، عائلته، خدمته في الجيش، مغامراته ،علاقاته
العاطفية....الخ
حتى نفدت منهما الحكايات وظل الحال كما هو عليه ولم يعد هنالك الكثير من الأحاديث وأصبح الصمت يتخلل
أحاديثهما شيئاً فشيئاً حتى أصبحت الكلمة الأخيرة له.
حتى ساءت حالة صديقنا المستلقي علي ظهره ودب اليأس في نفسه.
حتى أتي يوم اقترح فيه الآخر والذي هو "بقرب النافذة" أن ينقل له ما يحدث في العالم الخارجي عبر نافذته
ولمدة نصف الساعة التي يجلس فيها حتى يفرغ هو ماء رئتيه ، ويفرغ الآخر قليل من بؤسه.
(وصار مريض النافذة) يجاهد حتى يحدثه حريصاً علي أن لا يغفل أية تفاصيل
وفعلاً صارت النصف ساعة تلك هي ما يعيش لأجله كل منهما
وكان مريضنا يحكي أنّه:-
في الخارج علي بعد قريب من النافذة كانت هنالك حديقة فسيحة خضراء كما يجب أن يكون الأخضر
و بها بحيرة بصفاء السماء وزرقته
والبجع في البحيرة لا يشبه شيئاً إلا مجموعة من الأقمار اجتمعت وصارت تسبح في كبد السماء
الأطفال يركضون يتراشقون بالماء حيناً ويطعمون البجع حيناً
وهنالك تحت تلك الشجرة المنزوية حبيبان تبدو عليهما علامات العشق الحديث ولهفة الحب الأول
ويبدو جلياً أن احدهما لا يري سوي الآخر في كل المنطقة.
وهنالك أم تحمل وليدها الأول وعلي ما يبدو هي تحدثه عن العالم الجميل الذي أتي إليه.
وبدأ الأمل يتسلل شيئاً فشيئاً إلي قلب الرجل الآخر
وصار كلما حان ذلك الوقت في اليوم يغمض عينيه حتى يكاد يقسم أنه يري كل ذلك
حتى أنه في ذاك اليوم و رغم أنه لم يستطع أن يسمع صوت الموسيقي التي أخبره صديقه أن فرقة بالخارج
تعزفها إلا أنه أستطاع أن يعزفها في قلبه وهو يري مغمض العينين أفرادها ويستطيع أن يميز الآلات الموسيقية التي يحملونها.
وكان (مريض النافذة) يخبره أنه حالما تتحسن حالة ظهره فسيجعله يجلس مكانه ليري بنفسه كل هذا الجمال
وفعلاً أنبعث أمل جديد في نفسه ساعد في تحسن حالته في كل يوم عن اليوم الذي قبله بشكل ادهش الاطباء وفي صباح اليوم التالي أستيقظ صديقنا وهو متلهف" لنصف ساعته"
فوجد الممرضة تقيس النبض في زراع صديقه
لتخبره وعلامات الأسى تعلو وجهها أن صديقه قد مات.
مرت الأيام وتحسنت حالة ظهره قليلاً، زاد من تحسنها أمله في تحقيق الرغبة التي خلفها في نفسه (مريض النافذة) بأن يري العالم الخارجي بعينيه هو .
وفي أحد الأيام طلب من الممرضة أن تنقله إلي السرير بجوار النافذة
وحينها وبصعوبة
إ ستند علي مرفقيه ليطل من النافذة
ويفاجأ
بحائط ضخم يسد النافذة امامه
وحين إستفسر مضطرباً من الممرضة
- متي تم بناء هذا الحائط؟؟؟!!!
أجابته الممرضة
-هذا الحائط بعمر المستشفي.
غير مصدقاً
- لكنه يحجب تلك الحديقة الجميلة.
أجابته بإستغراب
- لم تكن هنالك إبداً حديقة.

متمتماً
- ولكنه كان يخبرني عنها.
أخبرته الممرضة
- هو لا يستطيع حتى أن يري، فقد كان أعمي.
مضيفة بابتسامة مواسية
- ربما أراد أن يبعث الأمل في داخلك.
أجابها واجماً
- قد فعل

ضو البيت حامد تب الضو

المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 16/06/2008
العمر : 56

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى